ما يقع داخل جناح الأمراض العقلية والنفسية بالمستشفى الجامعي محمد السادس بأكادير يتجاوز حدود العقل، صرح صحي ضخم كلف المليارات لم يمر على تشييده إلا وقت وجيز، يتحول اليوم إلى مرفق متهالك يعيش
« شيخوخة مبكرة »
ومشاهد صادمة من التسيب وتخريب المعدات دون حسيب أو رقيب
الكارثة الأكبر والأشد غرابة تتجلى في « تغول » حراس الأمن الخاص؛ فبدل الحراسة، أبطال هذه الشركة هم من باتوا يتحكمون في رقاب المرضى والمرتفقين!
هم من يقررون المواعيد، يحددون الأولويات، ويديرون المرفق الطبي بعقلية « السلطوية »، وسط غياب تام للأطر المعنية واحتقان يغلي تحت الرماد
إلى متى يستمر هذا العبث بكرامة المريض النفسي وعائلته؟
ومن يحمي المال العام من هذا الإتلاف والاستهتار؟
الصوت أعلى من أي وقت مضى
فتح تحقيق عاجل وإعادة الهيبة لهذا المرفق الصحي باتا مطلبا لا يقبل التأجيل
Laisser un commentaire