يجسد الخطاب الملكي السامي، الذي ألقاه جلالة الملك محمد السادس نصره الله وأيده  يوم الجمعة 

9 أكتوبر 2026 بمناسبة افتتاح الدورة البرلمانية الجديدة، رؤية استراتيجية متكاملة وثورة منهجية تضع المؤسسة البرلمانية والفاعل السياسي أمام مرآة المسؤولية التاريخية دون مواربة

 وترتكز الفلسفة الملكية في هذا الخطاب على الانتقال الحاسم من زمن الشعارات السياسية المكتفية بالمكاتب والتنظير إلى دبلوماسية الأثر المباشر والعمل الميداني، من خلال جعل الانتداب البرلماني تعاقدا أخلاقيا وسياسيا يخضع للمحاسبة المباشرة أمام الله والمواطنين والتاريخ

كما يقدم الخطاب خارطة طريق استباقية تستثمر الظرفية الاستثنائية والفرص التاريخية التي يمر بها المغرب للرفع من مستوى الإنجاز التنموي، مع إحداث توازن دقيق ومستدام بين طموح المملكة كقوة اقتصادية صاعدة وموثوقة من جهة، ومتطلبات العدالة الاجتماعية وتكافؤ الفرص من جهة أخرى، مستندا في ذلك كله إلى الاعتزاز بالهوية الوطنية الأصيلة والعمق التاريخي للمؤسسة الملكية كدرع صامد يقود البلاد نحو المستقبل

بين أصالة الهوية وحزم الميدان خارطة طريق ملكية تعيد صياغة المسؤولية الوطنية من قلب الواقع


Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *