يواصل المغرب تعزيز طموحاته الاقتصادية والاستثمارية استعداداً لاستحقاقات كبرى، في مقدمتها تنظيم كأس العالم 2030 بشراكة مع إسبانيا والبرتغال. غير أن الرهان الحقيقي لا يقتصر على تحديث البنية التحتية، بل يمتد إلى تحويل هذا الزخم التنموي إلى فرص ملموسة للمواطنين

وتظل بطالة الشباب، وتحسين جودة التعليم والصحة، وتقليص الفوارق الاجتماعية والمجالية من أبرز التحديات المطروحة. كما يفرض الإجهاد المائي والتغيرات المناخية ضرورة اعتماد سياسات مستدامة تحمي الموارد الطبيعية وتدعم الاقتصاد الوطني

ويمتلك المغرب مؤهلات مهمة في مجالات الصناعة والسياحة والطاقات المتجددة، فضلاً عن موقعه الاستراتيجي بين إفريقيا وأوروبا. لكن استثمار هذه المؤهلات يتطلب تشجيع المقاولات، وتطوير الكفاءات، وتوسيع فرص الشغل، وضمان توزيع أكثر عدلاً لثمار النمو

إن مغرب 2030 لن يُقاس فقط بحجم المشاريع المنجزة، بل بقدرته على تحسين حياة المواطنين ومنح الشباب أملاً حقيقياً في المستقبل

المغرب في أفق 2030 بين طموح القوة الاقتصادية وتحديات الشباب


Laisser un commentaire

Votre adresse e-mail ne sera pas publiée. Les champs obligatoires sont indiqués avec *